مجمع البحوث الاسلامية
884
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مسلما أربعين سنة في كرم وجود ، فخرج بنوه عشرة للصّيد ، فأصابتهم صاعقة ، فهلكوا ، فكفر وقال : لا أعبد من فعل ببنيّ هذا ، فأهلكه اللّه تعالى ، وأخرب واديه ، فضرب بكفره المثل . وذو الحمار : الأسود العنسيّ الكذّاب المتنبّئ ، كان له حمار أسود معلّم ، يقول له : أسجد لربّك ، فيسجد له ، ويقول له : أبرك ، فيبرك . وأذن الحمار : نبت . والحمر ، كصرد : التّمر الهنديّ ، كالحومر ، وطائر ، وتشدّد الميم ؛ واحدتهما : بهاء . واليحمور : الأحمر ، ودابّة ، وطائر ، وحمار الوحش . والحمّارة ، كجبّانة : الفرس الهجين ، كالمحمّر ، فارسيّته : « پالاني » ، وأصحاب الحمير ، كالحامرة . وبتخفيف الميم وتشديد الرّاء ، وقد تخفّف في الشّعر : شدّة الحرّ . والحمير والحميرة : الأشكزّ : لسير في السّرج . وحمر السّير : سحا قشره ، والشّاة : سلخها ، والرّأس : حلقه . وغيث حمرّ ، كفلزّ : يقشر الأرض . والحمرّ من حرّ القيظ : أشدّه ، ومن الرّجل : شرّه . وبنو حمرّى ، كزمكّى : قبيلة . والمحمر ، كمنبر : المحلأ ، والّذي لا يعطي إلّا على الكدّ ، واللّئيم . وحمر الفرس ، كفرح : سنق من أكل الشّعير ، أو تغيّرت رائحة فيه ، والرّجل : تحرّق غضبا ، والدّابّة : صارت من السّمن كالحمار بلادة . وأحامر ، بالضّمّ : جبل ، وموضع بالمدينة ، يضاف إلى البغيبغة . وبهاء : ردهة . والحمرة : اللّون المعروف ، وشجرة تحبّها الحمر ، وورم من جنس الطّواعين . ورطب ذو حمرة : حلوة . وأحمر : ولد له ولد أحمر ، والدّابّة : علفها حتّى تغيّر فوها . وحمّره تحميرا : قال له : يا حمار ، وقطع كهيئة الهبر ، وتكلّم بالحميريّة ، كتحمير . ودخل أعرابيّ على ملك لحمير ، فقال له وكان على مكان عال : ثب ، أي : اجلس بالحميريّة ، فوثب الأعرابيّ ، فتكسّر ، فسأل الملك عنه ، فأخبر بلغة العرب ، فقال : ليس عندنا عربيّت ، من دخل ظفار حمّر ، أي : فليحمّر . والتّحمير أيضا : دبغ رديء . وتحمير : ساء خلقه . واحمرّ احمرارا : صار أحمر ، كاحمارّ ، والبأس : اشتدّ . والمحمر : النّاقة يلتوي في بطنها ولدها ، فلا يخرج حتّى تموت . والمحمّرة ، مشدّدة : فرقة من الخرّميّة يخالفون المبيّضة ؛ واحدهم : محمّر . وسمّوا حمارا وحمران وحمراء وحميراء .